السلمي

تصدير 16

طبقات الصوفية

عمرانها حين أنتقل أمرها إلى السامانيين ، في القرن الرابع ، وصارت حاضرة وإلى خراسان ، ومنزل جنده . وحسب الإنسان أن يقرأ وصف المؤرخين والجغرافيين من العرب ، ليعجب لهذه الحركة الدائمة التي تعج بها المدينة ، في شتى نواحي النشاط الإنساني . يقول الأصطخري " إنها كانت مقسمة إلى اثنين وأربعين قسماً ، كل قسم طوله فرسخ ، وعرضه فرسخ 19 " ويقول ياقوت : " لم أر - فيما طوفت من البلاد - مدينة كانت مثلها 20 " . وفي نهاية القرن الرابع كانت هذه المدينة مستقر حركة الكرامية 21 ، كما كانت مركزاً هاماً من مراكز التصوف في العالم الإسلامي . في هذا العهد عاش أبو عبد الرحمن السلمي ، ومن هذه النقطة خرج ، وفي هذه المدينة ولد ، فمن أبو عبد الرحمن السلمي ؟ . أبو عبد الرحمن السلمي . أبو عبد الرحمن السلم محمد بن الحسين بن خالد بن سالم بن راوية بن سعيد بن قبيصة بن سراقة 22 ، أبو عبد الرحمن الأزدي أبا ، من أزذ شنودة ، وهو أزذ بن غوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ 23 . واشتهر أبو عبد الرحمن بنسبته إلى سليم ، فهو حفيد الشيخ أبي عمرو ، إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن سالم بن خالد 24 السلمي ، نسبة إلى سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر ، وهي قبيلة مشهورة 25 . وإذاً فأبو عبد الرحمن صوفي عربي الأرومة ، ووالده ، وجده أبو عمرو بن نجيد ،